في حديقة الملك

12,000 د.ع

التصنيف: الوسم:

الوصف

الوصف

الكتاب عبارة عن جولة في أروقة ذاكرة خاصة تتعلق بزمن عراقي يمتد من تأسيس المملكة العراقية إلى

يومنا هذا .. و لعل حديقة الملك هذه ستحفز ذاكرة كثير من الناس حول الحياة في العراق التي كان الناس

فيها – من جميع الطبقات و المشارب – ينامون و بيوتهم غير موصدة بل مفتوحة الأبواب إلى الصباح..

و في تلك الأيام أيضاً .. كان الغنى الفاحش سبة , و المعلم و المدرس مهابين لدرجة التبجيل من قبل الجميع.

و كان العمل شرفاً و امتلاك الحاجات المادية ترفاً لا يتطلع إليه الجميع, فالقناعة فعلاً كانت راسخة في

النفوس.

و كان كلٌ من المسؤول الحكومي و رئيس الوزراء و الوزير لا يمتلك حاشية تسد عين الشمس و الطرقات

و تمنع الناس عن انسيابية الدروب. في تلك الأيام كان نوري باشا السعيد لا يرافقه إلا شرطي بسيط, و نثريات

وزارته لم تكن ملكاً خاصاً به أو بعائلته!

في حديقة الملك حكاياتٌ عن تأسيس العراق و بساطة العيش و الأمل المتاح للجميع بمستقبل أفضل..

حكاياتٌ عن شارع الرشيد و مقاهي بغداد العباسيى.. جوامعها و قبابها و كنائسها في زمن كانت الطائفة

ملكاً شخصياً يجمع أهل المحلة الواحدة و لا يفرقهم.

و عبر أروقة شارع المتنبي حكايات من زمن ما عاد معنا .. حيث عمارات و أبنية و زواريب تعود بنا إلى زمن كان

لأصحاب المحال خلاله تفاهم داخلي يسمونه قانون التجار .. فإذا إنهار تاجر لأي سبب كان إخوته من

أصحاب المكتبات أو المطابع يساندونه و يدعمونه لأنهم يعلمون أن الدنيا كما يقول المثل العراقي الأثير

” فلك و يدور علينا كلنا”.

و في أروقة قصر شعشوع حكايات من ماضٍ قريب حيث كان يسكن الملك فيصل الأول في بناء ابعد ما

يكون عن القصر .. جماليته في بغداديته التامة و إطلالته الرائعة على نهر دجلة , حيث بنى شعشوع التاجر

اليهودي قصره متأسياً بالطريقة التي كان الخلفاء من بني العباس يختارون من خلالها مواقع أبنيتهم بترك

قطع اللحم فيها بضعة أيام لرؤية مدى ما يصيبها من تلف.

الكتاب ليس تسجيلاً لتفاصيل تاريخية و إنما هو ببساطة مذاق لذكرياتي الخاصة و ذكريات أمي و أبي

و أهلي.

إنه ببساطة تدوين لجزئي الخاص من العراق كما عرفته.

 

في حديقة الملك

ميادة العسكري

شركة المطبوعات للتوزيع والنشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “في حديقة الملك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.