تخفيض!

ساعة بغداد

(مراجعة واحدة)

الروائي حجي جابر/ صيحفة الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أجادتْ شهد الراوي وهي تُراوح بمهارة بين مستويين من اللغة أحدهما لطفلة ممتلئة بالأسئلة والملاحظات التي لا تنقصها النباهة، والآخر لفتاة كبرتْ وغادرتْ العراق بأسره لكنها لا تزال تحمله وجعاً بين ضلوعها. يُحسب لها أيضاً أنها أتقنت لعبة الإمساك بالخيط الرفيع بين الفانتازيا والواقع، فكانت تجرجر القارئ خلفها، تدخله في متاهة وتخرجه إلى أخرى وهو يترنح ذهولاً ودهشة، واستمتاعاً ولا شكّ.

خالد مطلك / صحيفة المدى ابغدادية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” ساعة بغداد” رواية حديثة بكل معنى الكلمة، كتب الثلث الاول منها ببراعة فنية عالية، حين تحدثت الراوية بلسان طفلة احالتني الى تلك الاستطرادات التي أمتعنا بها سالنجر في روايته الذائعة الصيت (الحارس في حقل الشوفان)، بدرجة توهمت معها بأنني إزاء حكاية مكتوبة للأطفال، ولكنها تبدت لي فيما بعد (الطفولة المستعادة قصدا) التي يحدثنا عنها جان كوكتو. احداث الرواية، معظمها تجري في محلة بغدادية في جانب الكرخ تحديداً، في المناطق التي تسكنها الطبقة (المترفة) بمقاييس اهل بغداد، يتشكل المكان على هيئة سفينة راسية شراعها برج المأمون، وقمرتها ساعة بغداد، ذلك النصب الحديث الذي عرفناه في عقد التسعينات، ثم برج الزوراء كمرساة لهذه السفينة المتخيلة، التي تأخذني في رحلة سحرية مدهشة كأنها للوهلة الاولى من حكايات (دزني لاند)، ولكننا عندما نتعرف على القبطان (انا قائد السفينة التي لا تتحرك) نخرج الى عالم الافكار التي تطير بأجنحة خفيفة وندخل عالم الجدية.

جريدة العرب اللندنية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ساعة بغداد .. قد تكون ذات ثيمة محلية، ولكنها كتبت بأسلوب جديد هو أقرب إلى أساليب السرد العالمي من ناحية. كسر نمطية تعاقب الأحداث وبلغة هي أقرب إلى العربية المترجمة عن سواها، حيث تنعدم البلاغة الروائية المعتادة في الروايات العربية.

جريدة الصباح العراقية/ الروائي جميد المختار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهم في الأمر هذه الرواية تعدت المرحلة الخطرة وأثبتت شهد مقدرتها على صياغة نص روائي متماسك بسيط يعطي نفسه منذ الوهلة الأولى للمتلقي ببناء غير مترهل ولغة سليمة ومقدرة على صياغة الجملة الروائية بلا إرباك أو تكلف

10,800 د.ع

رمز المنتج: KBB747479 التصنيف: الوسم:

الوصف

كتاب : ساعة بغداد

الكاتب : شهد الراوي

عدد صفحات الكتاب : 271

سنة الاصدار : 2017

رقم SUK :  KBB747479

نبذة عن الكتاب :

الروائي حجي جابر/ صيحفة الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أجادتْ شهد الراوي وهي تُراوح بمهارة بين مستويين من اللغة أحدهما لطفلة ممتلئة بالأسئلة والملاحظات التي لا تنقصها النباهة، والآخر لفتاة كبرتْ وغادرتْ العراق بأسره لكنها لا تزال تحمله وجعاً بين ضلوعها. يُحسب لها أيضاً أنها أتقنت لعبة الإمساك بالخيط الرفيع بين الفانتازيا والواقع، فكانت تجرجر القارئ خلفها، تدخله في متاهة وتخرجه إلى أخرى وهو يترنح ذهولاً ودهشة، واستمتاعاً ولا شكّ.

خالد مطلك / صحيفة المدى ابغدادية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” ساعة بغداد” رواية حديثة بكل معنى الكلمة، كتب الثلث الاول منها ببراعة فنية عالية، حين تحدثت الراوية بلسان طفلة احالتني الى تلك الاستطرادات التي أمتعنا بها سالنجر في روايته الذائعة الصيت (الحارس في حقل الشوفان)، بدرجة توهمت معها بأنني إزاء حكاية مكتوبة للأطفال، ولكنها تبدت لي فيما بعد (الطفولة المستعادة قصدا) التي يحدثنا عنها جان كوكتو. احداث الرواية، معظمها تجري في محلة بغدادية في جانب الكرخ تحديداً، في المناطق التي تسكنها الطبقة (المترفة) بمقاييس اهل بغداد، يتشكل المكان على هيئة سفينة راسية شراعها برج المأمون، وقمرتها ساعة بغداد، ذلك النصب الحديث الذي عرفناه في عقد التسعينات، ثم برج الزوراء كمرساة لهذه السفينة المتخيلة، التي تأخذني في رحلة سحرية مدهشة كأنها للوهلة الاولى من حكايات (دزني لاند)، ولكننا عندما نتعرف على القبطان (انا قائد السفينة التي لا تتحرك) نخرج الى عالم الافكار التي تطير بأجنحة خفيفة وندخل عالم الجدية.

جريدة العرب اللندنية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ساعة بغداد .. قد تكون ذات ثيمة محلية، ولكنها كتبت بأسلوب جديد هو أقرب إلى أساليب السرد العالمي من ناحية. كسر نمطية تعاقب الأحداث وبلغة هي أقرب إلى العربية المترجمة عن سواها، حيث تنعدم البلاغة الروائية المعتادة في الروايات العربية.

جريدة الصباح العراقية/ الروائي جميد المختار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المهم في الأمر هذه الرواية تعدت المرحلة الخطرة وأثبتت شهد مقدرتها على صياغة نص روائي متماسك بسيط يعطي نفسه منذ الوهلة الأولى للمتلقي ببناء غير مترهل ولغة سليمة ومقدرة على صياغة الجملة الروائية بلا إرباك أو تكلف

 

مراجعة واحدة لـ ساعة بغداد

  1. مزهرالتنور

    جميلة واسلوب كتابة حديث

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.