أن تكون حكيماً

15,000 د.ع

الوصف

الوصف

الحب هو الفضيلة المثلى, ولكنها أكثر كلمة جردت من معناها وكثر إستخدامها فبتنا نقول, أحب هذا
الطقس, أحب ثوبك؛ وما فعلناه بتلك الكلمة .. فعلناه كذلك بهذا الشيء الذي نسميه ((حب)) بتلك الرابطة
الأساسية وذلك الفعل الجميل. لقد جعلناه أمراً خاصاً لا يتعدى حدود الأسرة الواحدة في حين أن سحره
يكمن في قدرته على تخطي كل الحدود القبلية. قدسنا الحب الرومانسي ونسينا أن قيمة الحب الحقيقية
تكمن في قدرتنا على تقديم الرعاية العملية. أننا نعيش الحب كشعور وننسى أنه طريقه حياة, أنه تجربة
سياسية يرغب بها الجميع ويسعون إليها.
إننا نركز رغباتنا وخيالاتنا وفرحنا وأحزاننا في الحب الذي دعاه الإغريق الحب الغرائزي, ونعتبره أساساً
لتعريف ذواتنا, هنالك نوع آخر من الحب أسموه ((حب الصداقة)) وآخر يدعونه ((الرأفه)) ويعني أن
تتصرف بود تجاه غريب أو جار قريب, فيما تعبر العبارة البوذية ((الحنان الناشئ عن الحب)) عن الإحسان
الذي نظهره تجاه الآخرين سواء الغربان أو الأقرباء. ولكن الأساس الذي ينبع منه هذا الإحسان هو إحساننا بذواتنا.

 

ان تكون حكيما

كريستا تيبيت

دار كلمات للنشر والتوزيع

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أن تكون حكيماً”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.